الرِسَالَةُ:
نَحْنُ نَصْنَعْ عَرَقْ عَالِي الجَوْدَة الَّذِيْ يُحْيِي تُرَاثْ الطَهِي فِي فِلِسْطينَ فِي حِينَ يُقَدِّمُ: تَعْويض عَادِلْ لِلمُزَارِعينَ المَحَلِّيين، بِيْئَةِ عَمَلٍ مُجْزِية لِفَريقِنا، تَحْفيز اقتِصَادي لِفِلسْطين، وَذِكريات جَيِّدَة لِلشَارِبينِ.
الرُؤيَة:
نَسْعَى إلى إنتَاجٍ أكْثَر عَرَق تَمَيُّزَا فِيْ العَالَمِ.
الأَهْدَاف:
اعَادَة احيَاءِ الفَخْر الوَطَني فِيْ العَرَق مِنْ خِلالِ رفعِ مُستَوَى الوَعِي حَوْل التُرَاثِ الفِلِسْطِينيّ فِيْ التَقْطِير.
تَعْزِيز التَقْدِيرِ للعَرَقِ الأَصِيْلِ عَنْ طَرِيقِ إِعْلامِ العَامَّةِ عَنْ الأسَاليْبِ التَقْليْدِيَّةِ وَالمُكَوِّناتِ والجَوْدةِ الأَصيلَةِ.
لِخِدْمَةِ خُبَرَاءِ العَرَقِ فِي جَمِيعِ أَنْحَاءِ العَالَمِ مَعْ التَرْكِيزِ بِشَكْلٍ خَاصْ عَلَى هُواةِ العَرَقِ المَحَلِيِّين وَمُجْتَمَعَاتِ الشَتَاتِ الشَامِيَّة.
عَرَقْ مُعَدِّيْ هُوَ نَتِيْجَةُ السَّعِيْ الإِسْتِحْوَاذِيّ إِلَى الكَمَالِ
اَلْقِيَمِ
الأَصَالَةِ: عَرَقْ مُعَدِّي هُوَ إِحْيَاء لِلعَرقِ بِتَكويْنَتِهِ النَقِيَّةِ. عِندَمَا نُنْتِج عَرَقُنَا، نَرُوْمُ لِفَخْرِ آبَاءِنَا بِتَكْريمِ تَقَاليدِ التَّقْطِيرِ الَّتي وَرَّثُوْنَا إِيَّاهَا مِنْ جِيلٍ إلى جِيلْ.
التَمَيُّزِ: سُمْعَتَنا تَتَجَلى بِأُصُولِها الإسْترَاتيجِيَّةٍ طَويلَةِ الأَمَدِ. لِذَلِكَ نَقُومُ دَائِمًا بِإنْتَاجِ أَفْضَلِ عَرَقٍ مِنْ أَجْوَدِ أَنوَاعِ العِنَبِ واليَانسونِ وَمِيَاهِ اليَنَابِيعِ وَالجَرَّاتِ الطِينِيَّةِ الَّتِي تُقَدِّمُهَا فِلِسْطِينْ.
الشَفَافِيَّةِ: لَقَدْ كَشَفْنَا بِشَكْلٍ كَامِلٍ عَنْ جَمِيعِ المُكِوِّنَاتِ وَالعَمَلِيَّاتِ الَّتِي نَسْتَخْدِمُهَا فِيْ إِنْتَاجِ عَرَقِنَا. عَلاوَةً عَلَى ذَلِكَ، نَحْنُ نَدْعُوا مُحِبِّيْ العَرَقِ لِلْمُشَارَكَةِ فِي حَصَادِ العِنَبِ وَزِيَارَتِنَا لِلْمُشَاهَدَةِ وَالتَعَرُّفِ عَلَى عَمَلِيَّاتِ التَخْمِيرِ وَالتَقْطِيرِ الَّتِي نَسْتَخْدِمُهَا.
مَسْؤُولِيَّتُنا الإجْتِمَاعِيَّة
يَشْمَلُ التِزَامُنَا بِمَسْؤُوليَّتِنَا الإِجْتِمَاعِيَّةِ كُلَّ جَانِبٍ مِنْ جَوَانِبِ أَعْمَالِنَا بَدْءاً مِنْ تَوْفِيرِ مُكَوِّنَاتٍ مَحَلِيَّةٍ عَالِيَةُ الجَوْدَةِ إلَى تَقْلِيلِ الأَثَرِ البِيئيِّ لَدَيْنَا وَالتَخْفِيفِ مِنَ الضَرَرِ المُرْتَبِطِ بِالكُحُولِ.
تُوَجِّهُ قِيَمِنَا فِي الأَصَالَةِ وَالتَمَيُّزِ وَالشَفَافِيَّةِ نَهْجَنَا تِجَاهِ المَسْؤُولِيَّةِ الإِجْتِمَاعِيَّةِ. وَذَلِكَ مِنْ خِلَالِ مُمَارَسَةِ مَا نُبَشِّرُ بِهِ، نَلْتَزِمُ بِالمُسَاهَمَةِ فِي مُسْتَقْبَلٍ أَكْثَرُ إسْتِدَامَةٍ لِجَمِيعِ أَصْحَابِ المَصْلَحَةِ لَدَيْنَا. هَذَا هُوَ نَهْجُنَا الإِسْتَرَاتِيجِي لِتَأسِيسِ الثِقَةِ بِالعَلامَةِ التِجَارِيَّةِ وَتَحْدِيدِ مَوْقِعِ عَرَقْ مُعَدِّي كَمَشْرُوبٍ رُوحِيٍ.
الحَدّ مِنَ الشُرْبِ المُضِرِّ
نَحْنُ نُشَجِّع المُسْتَهْلِكِينَ عَلَى شُرْبِ كَمِيَّاتٍ أَقَلْ وَلَكِنْ شُرْبِهَا بِشَكْلٍ أَفْضَلٍ. دَوْرُنَا يَتَجَلىْ فِيْ زِيَادَةِ وَعِيْ المُسْتَهْلِكِيْنَ حَوْلَ الجَوْدَةِ وَالسَلَامَةِ المُتَعَلِّقَةِ بِإِسْتِهلاكِ الكُحُولِ، والتي اعْتَمَدْنَا لَهَا مَعَايِيْرَ التَحَالُفِ الدُوَلِيّ مِنْ أَجْلِ المَشْرُوبَاتِ المَسْؤُولَةِ (IARD) وَالْتَزَامَاتِ المُنْتِجِينْ.
اشْرَبْ بِمَسْؤُولِيَّة www.responsibledrinking.org